عابث's profileعا/بثPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
عا/بثوحدي .. والنجومـُ تهوى ترانيمـَ وجدي ! الأدب سفيرُ المساحات المكتظَّة بالمشاعرِ في دواخلنا فإما أن نُجيدَ بذلهُ وتقديمه وإما أن نبتعدَ عن امتهانهِ وتحطيمه
|
January 04 ظِلالُ المغيبتفجَّرَ الحُزْنُ في قلبِكَ وتفشَّى بشكلٍ عجيب حتَّى وجَّهَ البصَرَ أرضاً وأوجدَ فيكَ طبعَ الأديب أهو الزَّمانُ أم أنَّها طِباعُ البَشَرِ إذ تُنسيهُمُ الحياةُ روعةَ العطْفِ وحلاوةَ البَذلِ والترغيب يا همَّاً بأطرافه قد تسلَّى وبخطواته الثِّقالِ قد تولَّى إنه باكٍ ما ضاعَ منه على يدِ القريبِ والغريب مُبعثرةٌ أحلامه مَن يجمعُها وقد تكسَّرت أشلاءً كالزُّجاجِ في صخبٍ رهيب ينظُرُ حوله ثمَّ يقبعُ ساكِناً ويخشى كُلَّ ثانيةٍ أن يلتصقَ بعينيه منظرُ ذاته ويجتهدُ في الوصفِ فلا يصيبُ شعرةً من صارمِ بلاءٍ على أنفاسه رتيب كم هذا غريبْ وهو الأغرب ! والأكثرُ غرابةً غُربته التي لا يجدُ لها في معاجمِ اللُّغةِ وصفاً قدَّسَ لمعةَ المشيب ما أنتَ بفاعلٍ في هذا الزَّمان يا أحبَّ حبيب ما أنتَ بفاعلٍ وقد فارقكَ أنْسُ الجِوارِ وصحبَة الأريب دعني أذرِفُ عنكَ الدَّمع ثُمَّ أغمض عينيكَ واتركني أشتمُّ المطَرَ الذي عاثَ عابِثاً بلهبِ الشَّمع علَّني أجِدُ لكَ بينَ جنبيَّ قلباً يحملُكَ إلى أملٍ تشرقُ فيهِ الشَّمسُ وتنعمُ فيهِ بظلالِ المغيبْ December 23 وداعاً !وضاعَ مني ما كنتُ أحميه ما كنتُ أتمنَّى أن أرعاهُ حُبَّاً ومن دمعي أسقيه ضاعَ ولكني بالأملِ مُرتَحِلٌ فما أقفِلَتِ الأبوابُ إلا لشأنٍ ما كان بيدي لأبقيه هو زماني وما تعوَّدَ الألمـُ أن يأخُذَ مني أو أن يجبرني على العطاءِ لأعطيه ما خَسرتَ يا قلبي فالهوى ينتظِرُكَ في أمنيةٍ دائمة أو في لمحةٍ حالمة في أعيُنِ النَّاسِ وفي وجدٍ ينتظرني أقسِمُ بيني وبينهُ وهجَ الحياةِ وأهديه ستأخُذني الدُّنيا حيثُ شاءت وستمضي بي الأيامُ وفي حُلَّتها قد زانت حكايةٌ جديدةٌ لا امرأةٍ أحمِلُ لها من الشَّوق مالا تُدركْهُ كُلُّ النَّساءِ أمرٌ لو يعلَمنَ كَم أتمنَّاهُ وأعنيه ! December 22 الغيرهلا أريدُ أن أنساقَ أكثَرَ خلفَ طَبْعٍ بدائي إنَّ الغيرةَ جمرٌ حارقٌ لا تطيقُهُ على القلبِ دمائي أبذُرُ الحُبَّ في الروحِ حاذِراً وأعودُ لأسقيهِ
مِن بحرِ العينِ مائي ليرتجَّ بمقلتيَّ حيرةٌ وسهَرْ ولينقضَّ عليَّ حُبُّ المطرْ فأجمعُ أطرافي لأسكُنَ ويستكينَ بفعلي بكائي أهمِسُ عابثاً والبَرْدُ بأطرافي وحشٌ مرتزِقْ ما ذنبُ بعضي وكُليَّ بعينيها قدْ ولَّى وغرقْ أهانَ عليها فناءُ العشْقِ بفنائي أم أنَّها تًفضِّلُ من ادَّعى جنوناً ما كانت فيه مدركَةً باتِّساعِ أفقي وسمائي فهلَّا أفقتِ من أوهامِ النساءْ ونظرتِ جيِّداً إلى أحداقي وإلى صدْقِ الرَّجاءْ وتداركتِ السقوطَ في وحْلِ هجائي قلمي لا يَرحَمْ مُدجَّجٌ بالأهوالِ وَصْمُهُ مُحتَّمْ إذا رقَّ أبكى وإذا عنَّفَ حطَّمْ لا يدفعهُ شيءٌ إلى الإسهابِ إلا دهائي يا لقسوةِ أفكاري تضربُها الوحشَةُ ناشِزَةً قديمَ أسراري لتصدَحَ بي ألماً نشوةُ التَّعبيرِ وكأنَّها مشهدٌ بشِعٌ قُيِّدتُّ فيهِ بأغلالٍ من خيطِ ردائي لا يسمعني فيهِ ذو قلبٍ رأفةً بنفسِهِ والجسدُ قد أهلكَهُ الصَّبْرُ بوعكَةٍ تشتدُّ ما اشتدَّ عليهِ منكِ بُعْدٌ لو تُدركينَ نائي نادِرٌ مثلي ويندُرُ غضبي لكنَّهُ واقِعٌ وحدُّهُ وصبي فإذا كُنتِ قاطِرَةً بعمدٍ السُّمَّ في كبدي فاجفلي ولا تظُنِّي أنَّ وجعي سيترُكُ خلفَهُ جنَّةً ضاعَ فيها حذائي فأنا وغيرتي نعمُرُ قِفاراً وننسِفُ إذا شئنا من الغرورِ أسواراً لا يُثنينا تذلُّلٌ ولا يُرهِبُنا من العابثينَ حرفٌ فِدائي December 21 إني مُتأمِّلُكإني مُتأمِّلُكِ فدعي الجسدَ يقولُ ما لديه في سكون لأن أدرككِ سِحْرُ الجمالِ سيدرِكُني التَّعبيرُ بما سأُقدِمُ عليه بجنون إنَّ لُغةَ النِّساءِ ومضةُ برقٍ وإن عيني في تصويرها بديهةٌ في ما آلَ إليهِ طرفُكِ الحنون لا تظني أنَّ كلماتي مُنمَّقةٌ لأجلِ جاه أنَّ نداءاتي مُعلَّقةٌ على الشِّفاه وأنَّ هيامي بكِ لن يتعدَّى غائِرَ بحرِ العيون فأنا حُزنُ السَّماء وتراتيلُ المساء وأنا دمعتُكِ التي تُسافِرُ مروجَ وجنتيكِ في شجون فاحذري ألمي وغَدْرَ جرحي وغضبي ولا تنظري لطبعي في حِلْمـٍ يمتدُّ للأبدِ إذا ما اعتدَّ بعطاءٍ مقرون ولأني أكرهُ على الحُبِّ التَّعدي ولا أتمنَّى أن يتملَّكَ قلمي التجني وجدتُّ يا حبيبتي أني أنادي بالتَّروي في دلالِ الظنون فانهلي من حُبِّي بطمع ولا تهابي فيه مأخذَ الجشع فأنا وأشواقي وما فعلَ بِنا الهوى وصَنَع مِلْكُ يديك شريطَةَ ألا تذهبي فيهما مذهباً لا تعقِلُهُ منازِلُ من كانوا قبلنا يوماً يعشقون December 20 وازدحَمَ بالتعبيرِ شرياني !يكادُ الفرحُ أن يغمرني ! من القَدَم حتَّى آخرِ شعرةٍ في الرأسِ تمكُّناً اقتربَ أن يأخذني واكتظَّ القلبُ بالكلماتِ حتَّى خفتُ أن يزدحِمَ بها شرياني فتقتلني لأنَّك امرأةٌ لم أعهد مِثلها أبداً .. كانَ الهوى شغفاً في بحرِ عينيها ينقُشُني ولأنَّكِ مطمعي وما يؤرِّقُ مضجعي باتت الدُّنيا فارغَةً لا يملؤها إلا حُسنٌ امتلكَ في حنيني إليهِ ما يأسُرني أحبُّكِ لم ترد على لساني عبثاً أعشقكِ لم تأتي إلى الوجودِ لعباً أهواكِ وأنتِ ذهابُ ما يحزُنني ما كُنتُ لأنساك أو أن يُلهيني شيءٌ عمَّا تجودُ بهِ حناياك أو أن تذهبَ بي الأفكارُ مُبتعِدةً إلا لأن أشواقي إليكِ تعمرُ دُنياي وتعمرني يا أمسي الغائب ومحفلي الأبدي يا يومي الحاضِر وعباءة كتفي يا نبضَ الحياةِ في عالمٍ ودَّ أن يترُكني إليكِ حناني وإن كانَ ضائعاً بلا أمل إليكِ وجداني ليبقى هائماً سابِحاً بلا وجل إليكِ أنا بحملي وهمِّي وبما مُني بهِ وجدي وشجني |
||||||
|
|