4월 28일
بلاطُ القصرِ والثريَّا
قد تهادى
إلى الفؤاد ِ
بعض ُ ضياها
فأضحى القلبُ
فيها عليلا ً
مـُذابا
كأني بنورها
كالثريا التي
استأثر َ بها
بهو قصر ٍ
لأجلها بـُني
وتحابا
وكأني بالفؤاد ِ
كبلاطِ بهوٍ اعتلَّ
ببردٍ دائمٍ
فاستضاء بنورها
حتى استطابا
بين َ فؤادي
والثريا مسافة ٌ
باتت تعذبني
حد َّ جنون ٍ
أنطقني الحرف َ
وأثرى بالروح ِ
الخطابا
طال َ الحال ُ
واستعرتِ الآمالُ
فمتى اللقاء ُ ؟
وهل من رحمةٍ
تُوهبُ الروحَ
وإن كانت سرابا ؟
كثيرا ً
ما سألت ُ الزمان َ
أما من تلاقٍ يجمعنا
لننشدَ أبداً
ألحاناً عِذابا ؟
تأثرَ الزمانُ
بحزنِ شدوي
فبدى لهُ
على أركانها
أحكاما ً وحسابا
سقطت ِ الثريا
بحضن ِ البلاط ِ
وتحطمت أشلاء ً
وخبا نورها
حين َ لبـَّـانا
الزمان ُ الجوابا
فبكيت ُ
حتى رأيت ُ
في بكائي
شفاء ً زهيدا ً
ما كان َ سرابه ُ
يهديني الصوابا
تأن ُّ يوم َ لقياك ِ
كل ُّ آمالي
ويحزنني أن أحتضنك ِ
فأعلم ُ أن َّ لقاءنا
كانت بوادره ُ
شفقة ً حين َ أجابا
تلك َ قصة ُ عشق ٍ
استبد َّ بقلوبنا
تلك َ قصة ُ روحينا
حين َ التلاقي
حين َ كان َ الحنين ُ
بيننا يعمر ُ الروح َ
ويحسن ُ فينا القول َ
والكتابا