April 28
خيالات عاشق
تعود ُ
لعينيك ِ خيالاتي
ويحضرني
في شجوني
طيب ُ سلواك
كأنني
ما عـَـشِـقـت ُ
أحدا ً قبلك ِ
وما اقتلعت
جذوري امرأة ٌ
سِـواك
يا بهجة ً
شَـقـَّـتْ طريقها
عبر َ أوردتي
حتى نزلتْ
بالقلب ِ فأضحى
يعشق ُ رضاك
ويا أمثولة ٌ
تعلمت ُ منها
الحب َّ طوعا ً
فما سـُلِب َ
الحب ُّ إلا
من لماك
تمايلتْ
كثيرا ً بي أحزاني
وصفق َ بالضلوع ِ
جنون ُ ليل ٍ
اعتصر َ الروح َ
فبكى مضناك
وخف َّ الهواء ُ
من حولي
فما عدت ُ
استنشقه ُ
حتى أرنو
إليك ِ
فتأخذني
شوقا ً سراياك
وشكا الألم ُ
تكراري له ُ وإدماني
وزلزلة َ الآهات ِ
التي تعربد ُ
في داخلي
حين َ لا أراك
فأين َ ذنبي
الذي كنت ُ
أبصره ُ كلما
نظرت ُ مرغما ً
لون َ الورد ِ
الذي غزته ُ
شفتاك
وأين َ همي
حين َ تكونين َ
قريبة ً مني
أين َ الذي
كوَّم َ جسدي
كطفل ٍ انقضَّت
عليه ِ أنياب ُ
الحمَّى فتلوى
من وطيس ِ
العِراك ؟
ملكت ِ القلب َ
فما لك ِ
لا تعودين َ
لأحضاني لحظة ً
فترجع ُ الدماء ُ
إلى وجهي
وتسعد ُ عيناي
بقد ٍ لم تره ُ
إلا في محيَّا
دنياك