4月28日
على ركنِ حائطٍ عتيق
أهوج ُ الخطى
كعادة ِ المتخبط ِ
في تيَّار ِ الزمن
أناضل ُ الحزن َ أو
شيئا ً بي قد تعلَّق
دون َ الجنون ِ
همسة ٌ حانية ٌ
ولفتة ٌ قاضية ٌ
وبسمة ٌ خافية ٌ
واعتذار ٌ تملَّق
ضياع ٌ هي
أو فلنقل يا قلب ُ
ما هي ؟
أنشودة ٌ عذبة ٌ
أم حائط ٌ عتيق ٌ
به ِ الأغصان ُ
تسلَّق ؟
أضرب ُ الحائط َ
واتكأ ضجِرا ً
أنتظر ُ منك ِ
كرما ً عطِرا ً
فإذا بك ِ قمر ٌ
على ركنه ِ
قد بدى وتألَّق
دعوتك ِ إلي
بصمت ِ عين ٍ
لم ترى النور َ
إلا حين َ أبصرت
بك ِ جمالا ً تخلَّق
لأعدو إليك ِ
بآخر ِ أنفاسي
ألهث ُ نارا ً
وشوقا ً حارَّا ً
وفرح ُ اللقاء ِ
بي قد ابتعد َ
وحلَّق